ابراهيم ابراهيم بركات

27

النحو العربي

حيث الجملة الفعلية ( يسبني ) ذكرت بعد اللئيم متعلقة به ؛ لأنها حدث وقع منه ، وهو اسم جنس لأي فرد يوصف باللؤم ، فلا يدلّ على واحد بعينه ، فهو - وإن كان معرفة لفظا - نكرة معنى ؛ ولذا فإن الجملة تكون في محل جرّ ، نعت له . وأنكر أبو حيان وصف اسم الجنس بالجملة ، ومن النحاة من يجعل هذه الجملة في محلّ نصب على الحالية . وفي قوله تعالى : إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا [ النساء : 98 ] ، جعل الزمخشري الجملة الفعلية ( لا يستطيعون ) في موضع الصفة للمستضعفين « 1 » ، وهي في محل نصب ، حيث عدّ المستضعفين جمعا لاسم جنس . ومثل ذلك قوله تعالى : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ [ يس : 37 ] ، حيث ( الليل ) ليسّ فيه ( أل ) أداة تعريف للتعريف ، لأنه اسم جنس ، فتكون الجملة الفعلية ( نسلخ منه ) في محلّ رفع ، نعت لليل . ب - إذا أردت أن تصف المعرفة بالجملة أو شبه الجملة توصلت إلى ذلك بالاسم الموصول ، حيث نصف المعرفة به ، ثم تكون الجملة أو شبه الجملة صلة له .

--> - 364 / الصبان على الأشمونى على ألفية ابن مالك 3 - 60 / شرح التصريح 2 - 111 . ( ولقد ) الواو : حرف قسم مبنى لا محل له . اللام : حرف تأكيد مبنى لا محل له . قد : حرف تحقيق مبنى لا محل له . ( أمر ) فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وفاعله مستتر تقديره : أنا ، والجملة جواب القسم لا محل لها . ( على اللئيم ) جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بأمر . ( يسبني ) فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، والفاعل مستتر تقديره : هو . والنون للوقاية حرف مبنى ، وضمير المتكلم مبنى في محل نصب ، مفعول به ، والجملة في محل نصب ، حال ، أو في محل جر ، نعت للئيم على أن ( أل ) الجنسية قربته من النكرة . ( فأعف ) استئناف ومضارع وفاعل ضمير مستتر تقديره : أنا . ( ثم أقول ) عاطف ومضارع وفاعل مستتر تقديره : أنا . ( لا يعنيني ) حرف نفى ومضارع مرفوع مقدرا ، ونون الوقاية ، وفاعل مستتر تقدير : ه هو ، وضمير المتكلم مفعول به في محل نصب . والجملة في محل نصب ، مقول القول . ( 1 ) الكشاف 1 - 557 .